مكي بن حموش
6022
الهداية إلى بلوغ النهاية
لكم عند ربي « 1 » ، فعندما قال هذا وثبوا عليه فقتلوه . قال ابن مسعود وابن عباس وكعب ووهب : وثبوا عليه فوطؤوه بأقدامهم على سقمه ومرضه حتى مات « 2 » . ثم قال : قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ قال هذا بعد أن قتل . وقوله : فَاسْمَعُونِ هو آخر قوله لقومه في الدنيا ، وبه تم كلامه « 3 » . ثم حكي اللّه « 4 » عنه حاله في الآخرة وما قال وما قيل له بقوله : قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ . وقد قيل : إنه إخبار من اللّه « 5 » عما يقال له يوم القيامة وما يقول ، ( أي ) « 6 » : فلما قتلوه قيل له : ادخل ، ( فلما ) « 7 » دخلها « 8 » وعاين ما أكرمه ( اللّه به ) « 9 » ، قال : يا ليت قومي يعلمون بغفران ربي لي « 10 » ، وجعله إياي من المكرمين . ( أي ) « 11 » : فعل ذلك على إيماني ،
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 22 / 160 . وقد ورد فيه هذا القول غير منسوب أيضا . ( 2 ) انظر : جامع البيان 22 / 161 . ( 3 ) ( ب ) : " الكلام " . ( 4 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 5 ) نفسه . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) نفسه . ( 8 ) ( ب ) : " فدخلها " . ( 9 ) تكررت مرتين في ( ب ) . ( 10 ) ( ب ) : " بما غفر لي ربي " . ( 11 ) ساقط من ( ب ) .